نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة : «أن أبا بكر رضي الله عنه تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر? فلما هاجر أبو بكر طلقها، فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر، الذي قال هذه القصيدة، رثى كفار قريش: وماذا بالقليب قليب بدر . من الشيزى تزين بالسنام وماذا بالقليب قليب بدر . من القينات والشرب الكرام تحيي بالسلامة أم بكر . وهل لي بعد قومي من سلام يحدثنا الرسول بأن سنحيا . وكيف حياة أصداء وهام.»
معنى الحديث باختصار
(كلب) اسم قبيلة. (الشاعر) هو أبو بكر شداد بن الأسود. (رثى) بكاهم وعدد محاسنهم ونظم فيهم شعرا قبل إسلامه. (القليب) هي البئر التي حفرت ولم تبن جدارنها. (الشيزى) شجر تتخذ منه أواني الخشب. (القينات) جمع قينة، وهي المغنية. (الشرب) جمع شارب، وهم الذين يجتمعون للشراب. (أصداء) جمع صدى، وهو ذكر البوم، وقيل: المراد ما كان يزعمه أهل الجاهلية من أن روح الإنسان تصير طائرا يقال له الصدى. (هام) جمع هامة، وهي جمجمة الرأس، وقيل: المراد ما كانوا يزعمونه من أن القتيل إذا لم يؤخذ بثأره صارت روحه هامة في قبره أي طا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تزوج أبا بكر امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر أبو بكر طلقها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تزوج أبا بكر امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر أبو بكر طلقها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كلب» و«الشاعر» و«رثى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كلب: اسم قبيلة.
- الشاعر: هو أبو بكر شداد بن الأسود.
- رثى: بكاهم وعدد محاسنهم ونظم فيهم شعرا قبل إسلامه.
- القليب: هي البئر التي حفرت ولم تبن جدارنها.
- الشيزى: شجر تتخذ منه أواني الخشب.
- القينات: جمع قينة، وهي المغنية.
- الشرب: جمع شارب، وهم الذين يجتمعون للشراب.
- أصداء: جمع صدى، وهو ذكر البوم، وقيل: المقصود ما كان يزعمه أهل الجاهلية من أن روح الإنسان تصير طائرا يقال له الصدى.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
