حديث نبويالحديث 134 من 162

حديث ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ

الراوي‌أبي إسحاق قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي إسحاق قال: سمعت ‌البراء يحدث قال: «ابتاع أبو بكر من عازب رحلا، فحملته معه، قال: فسأله عازب، عن مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أخذ علينا بالرصد، فخرجنا ليلا، فأحثثنا ليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة، ثم رفعت لنا صخرة، فأتيناها ولها شيء من ظل، قال: ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروة معي، ثم اضطجع عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلقت أنفض ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غنيمة يريد من الصخرة مثل الذي أردنا، فسألته: لمن أنت يا غلام؟ فقال: أنا لفلان، فقلت له: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قلت له: هل أنت حالب؟ قال: نعم، فأخذ شاة من غنمه، فقلت له: انفض الضرع، قال: فحلب كثبة من لبن، ومعي إداوة من ماء عليها خرقة، قد روأتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رضيت، ثم ارتحلنا والطلب في إثرنا،3918 - قال البراء: فدخلت مع أبي بكر على أهله، فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فرأيت أباها فقبل خدها وقال: كيف أنت يا بنية.»

معنى الحديث باختصار

(أخذ علينا بالرصد) هو الترقب، أو جمع راصد، وهو الرقيب. (فأحثثنا) من الحث، أي أعجلنا إعجالا متصلا، وفي رواية (فأحيينا) من الإحياء وهو عدم النوم. (غنيمة) قطيع من الغنم. (روأتها) تأنيت بها حتى صلحت، وقيل: شددتها بالخرقة وربطتها عليها. (الطلب) جمع طالب. (إثرنا) خلفنا يتتبع آثارنا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أخذ علينا بالرصد» و«فأحثثنا» و«فأحيينا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أخذ علينا بالرصد: هو الترقب، أو جمع راصد، وهو الرقيب.
  • فأحثثنا: من الحث، والمعنى أعجلنا إعجالا متصلا، وفي رواية.
  • فأحيينا: من الإحياء وهو عدم النوم.
  • غنيمة: قطيع من الغنم.
  • روأتها: تأنيت بها حتى صلحت، وقيل: شددتها بالخرقة وربطتها عليها.
  • الطلب: جمع طالب.
  • إثرنا: خلفنا يتتبع آثارنا.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث قدم النبي ﷺ وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتمالحديث السابقحديث اذهب فانظر هل استيقظ فأتيته فدخلت عليه فبايعته ثم انطلقت إلى عمر فأخبرته أنه قد استيقظ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قدم النبي ﷺ وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتم

(أشمط) من الشمط، وهو بياض شعر الرأس أو اللحية يخالطه سواد. (فغلفها) صبغها، أي لحيته. (الكتم) نبت يصبغ به، وصبغه أصفر. (قنأ لونها) اشتدت حمرتها حتى قاربت السواد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اذهب فانظر هل استيقظ فأتيته فدخلت عليه فبايعته ثم انطلقت إلى عمر فأخبرته أنه قد استيقظ

الراوي: ابن عمر

(قائلا) نائما في النهار. (نهرول) نمشي وسطا بين العدو والمشي على مهل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تزوج أبا بكر امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر أبو بكر طلقها

الراوي: أبا بكر

(كلب) اسم قبيلة. (الشاعر) هو أبو بكر شداد بن الأسود. (رثى) بكاهم وعدد محاسنهم ونظم فيهم شعرا قبل إسلامه. (القليب) هي البئر التي حفرت ولم تبن جدارنها. (الشيزى) شجر تتخذ منه أواني الخشب. (القينات) جمع قينة، وهي المغنية. (الشرب) جمع شارب، وهم الذين يجتمعون للشراب. (أصداء) جمع صدى، وهو ذكر البوم، وقيل: المراد ما كان يزعمه أهل الجاهلية من أن روح الإنسان تصير طائرا يقال له الصدى. (هام) جمع هامة، وهي جمجمة الرأس، وقيل: المراد ما كانوا يزعمونه من أن القتيل إذا لم يؤخذ بثأره صارت روحه هامة في قبره أي طا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل يسرك إسلامنا مع رسول الله ﷺ وهجرتنا معه وجهادنا معه

الراوي: أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال

(برد لنا) ثبت وسلم. (كفافا) سواء بسواء، لا لنا ولا علينا. (لنرجو ذلك) أي ثواب ما عملناه. (خير من أبي) أي أفقه منه وأعلم، كما ورد في رواية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا

الراوي: ‌أبي بكر

(طأطأ بصره) أماله إلى تحت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هاجرنا مع رسول الله ﷺ نبتغي وجه الله ووجب أجرنا على الله

الراوي: ‌خباب قال

(مع رسول الله) أي بإذنه. (وجب أجرنا) ثبت واستحق بفضل الله تعالى.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ؟

راوي الحديث هو ‌أبي إسحاق قال.

ما معنى حديث ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ باختصار؟

(أخذ علينا بالرصد) هو الترقب، أو جمع راصد، وهو الرقيب. (فأحثثنا) من الحث، أي أعجلنا إعجالا متصلا، وفي رواية (فأحيينا) من الإحياء وهو عدم النوم. (غنيمة) قطيع من الغنم. (روأتها) تأنيت بها حتى صلحت، وقيل: شددتها بالخرقة وربطتها عليها. (الطلب) جمع طالب. (إثرنا) خلفنا يتتبع آثارنا.

هل يوجد شرح لـ حديث ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله ﷺ»....