نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه، فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه.» حدثنا إبراهيم بن حمزة : حدثنا ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد: بهذا. وقال: «تغلي منه أم دماغه».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان، باب: شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب . ، رقم: ٢١٠. (في ضحضاح . ) أي ليس في أسافل جهنم، وانظر: ٣٦٧٠. (أم دماغه) أصل دماغه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في ضحضاح .» و«أم دماغه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في ضحضاح .: والمعنى ليس في أسافل جهنم، وانظر: ٣٦٧٠.
- أم دماغه: أصل دماغه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
