نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لما كذبني قريش، قمت في الحجر، فجلا الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان، باب: ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال، رقم: ١٧٠. (الحجر) ما تحت ميزاب الرحمة، المحاط بجدار قصير. (فجلا) كشف الحجب بيني وبينه. (فطفقت) أخذت وشرعت. (آياته) علاماته وأوضاعه وأحواله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحجر» و«فجلا» و«فطفقت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الحجر: ما تحت ميزاب الرحمة، المحاط بجدار قصير.
- فجلا: كشف الحجب بيني وبينه.
- فطفقت: أخذت وشرعت.
- آياته: علاماته وأوضاعه وأحواله.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
