نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن المسيب، عن أبيه «أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل، فقال: أي عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، ترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلمانه، حتى قال آخر شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأستغفرن لك ما لم أنه عنه فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} ونزلت: {إنك لا تهدي من أحببت}.»
معنى الحديث باختصار
(تبين لهم) ظهر لهم وثبت بموتهم على الكفر. (أصحاب الجحيم) المستحقون لدخول النار والخلود فيها. /التوبة: ١١٣/. (لا تهدي من أحببت) ليس في قدرتك أن تدخل في الإسلام كل من رغبت في هدايته. /القصص: ٥٦/.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبين لهم» و«أصحاب الجحيم» و«لا تهدي من أحببت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تبين لهم: ظهر لهم وثبت بموتهم على الكفر.
- أصحاب الجحيم: المستحقون لدخول النار والخلود فيها.
- لا تهدي من أحببت: ليس في قدرتك أن تدخل في الإسلام كل من رغبت في هدايته.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
