نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما: «في قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} قال: هي رؤيا عين، أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس. قال: {والشجرة الملعونة في القرآن} قال: هي شجرة الزقوم.»
معنى الحديث باختصار
(فتنة) بلاءا واختبارا لإيمان الناس وتصديقهم. (الملعونة) وصفت بذلك لأنها طعام الملعونين، أو لأن العرب تقول لكل طعام ضار ملعون. (في القرآن) المذكورة في القرآن بالوصف المنفر، وجاء ذلك في قوله تعالى: {أذلك خير أم شجرة الزقوم. إنا جعلناهال فتنة للظالمين. إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم. طلعها كأنه رؤوس الشياطين} /الصافات: ٦٢ - ٦٥/. (نزلا) رزقا وضيافة. (فتنة) عذابا. (للظالمين) الكافرين والفاسقين. (تخرج) تنبت. (أصل الجحيم) قعر جهنم. (طلعها) ثمرها. (كأنه . ) من حيث الكراهية وقبح المنظر. (الزقوم) من الزقم،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هي رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به إلى بيت المقدس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هي رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به إلى بيت المقدس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتنة» و«الملعونة» و«في القرآن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتنة: بلاءا واختبارا لإيمان الناس وتصديقهم.
- الملعونة: وصفت بذلك لأنها طعام الملعونين، أو لأن العرب تقول لكل طعام ضار ملعون.
- في القرآن: المذكورة في القرآن بالوصف المنفر، وجاء ذلك في قوله تعالى: {أذلك خير أم شجرة الزقوم.
- نزلا: رزقا وضيافة.
- فتنة: عذابا.
- للظالمين: الكافرين والفاسقين.
- تخرج: تنبت.
- أصل الجحيم: قعر جهنم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هي رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به إلى بيت المقدس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
