حديث نبويالحديث 2 من 162

حديث كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم

الراويغيلان بن جرير قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن غيلان بن جرير قال: «قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، كنتم تسمون به، أم سماكم الله؟ قال: بل سمانا الله. كنا ندخل على أنس، فيحدثنا مناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل علي، أو على رجل من الأزد، فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا».

معنى الحديث باختصار

(سمانا الله) تعالى به، في مثل قوله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار}. /التوبة: ١٠٠/. (مناقب) ما كان لهم من مآثر. (مشاهدهم) ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام. (رجل) يحتمل أنه غيلان، ويحتمل غيره. (الأزد) الأنصار، لأن أزد اسم أبيهم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سمانا الله» و«مناقب» و«مشاهدهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • سمانا الله: تعالى به، في مثل قوله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار}.
  • مناقب: ما كان لهم من مآثر.
  • مشاهدهم: ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام.
  • رجل: يحتمل أنه غيلان، ويحتمل غيره.
  • الأزد: الأنصار، لأن أزد اسم أبيهم.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث قدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحواالحديث السابقحديث كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا

الراوي: ‌عائشة

(يوم بعاث) هو يوم تقاتل فيه الأوس والخزرج في الجاهلية، وبعاث مكان قريب من المدينة. (قدمه الله لرسوله) أي حتى تهيأ هؤلاء لقبول الإسلام والإقبال عليه، وشعروا بمزيد الحاجة إليه. (ملؤهم) جماعتهم. (سرواتهم) خيارهم وأشرافهم، جمع سراة، وهو جمع سري: وهو السيد الشريف الكريم، والسري أيضا النفيس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت

الراوي: ‌عبد الرحمن بن القاسم حدثه

(بين يدي) أمام. (ولا يقوم لها) إذا مرت وكانت قاعدا. (ما أنت) أي رتبتك معلومة في الشرف والمكانة، وقيل: كنت فيما أنت فيه الآن من خير أو شر، حسب ادعائهم أن روح الإنسان تصير طائرا مثله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن سيوفنا تقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم

الراوي: ‌أنسا

(شعبا) هو الطريق في الجبل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت في وادي الأنصار

الراوي: ‌أبي هريرة

(امرءا من الأنصار) واحدا منهم. (ما ظلم) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القول. (بأبي وأمي) هو مفدى بهما. (آووه) ضموه إليهم وأحاطوا به واتخذوا له منزلا. (كلمة أخرى) أي بمعنى ما سبق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أكثر الأنصار مالا فأقسم مالي نصفين ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك

(انقلب) رجع. (الغدو) الذهاب صبيحة كل يوم. (مهيم) ما حالك وشأنك وما خبرك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آخى رسول الله ﷺ بين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن الربيع

الراوي: ‌أنس

(شطرين) نصفين. (حلت) انتهت عدتها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم؟

راوي الحديث هو غيلان بن جرير قال.

ما معنى حديث كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم باختصار؟

(سمانا الله) تعالى به، في مثل قوله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار}. /التوبة: ١٠٠/. (مناقب) ما كان لهم من مآثر. (مشاهدهم) ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام. (رجل) يحتمل أنه غيلان، ويحتمل غيره. (الأزد) الأنصار، لأن أزد اسم أبيهم.

هل يوجد شرح لـ حديث كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد...