نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن غيلان بن جرير قال: «قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، كنتم تسمون به، أم سماكم الله؟ قال: بل سمانا الله. كنا ندخل على أنس، فيحدثنا مناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل علي، أو على رجل من الأزد، فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا».
معنى الحديث باختصار
(سمانا الله) تعالى به، في مثل قوله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار}. /التوبة: ١٠٠/. (مناقب) ما كان لهم من مآثر. (مشاهدهم) ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام. (رجل) يحتمل أنه غيلان، ويحتمل غيره. (الأزد) الأنصار، لأن أزد اسم أبيهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سمانا الله» و«مناقب» و«مشاهدهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سمانا الله: تعالى به، في مثل قوله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار}.
- مناقب: ما كان لهم من مآثر.
- مشاهدهم: ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام.
- رجل: يحتمل أنه غيلان، ويحتمل غيره.
- الأزد: الأنصار، لأن أزد اسم أبيهم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
