نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه: «أن القاسم» كان يمشي بين يدي الجنازة ولا يقوم لها، ويخبر عن عائشة قالت: كان أهل الجاهلية يقومون لها، يقولون إذا رأوها: كنت في أهلك ما أنت. مرتين.
معنى الحديث باختصار
(بين يدي) أمام. (ولا يقوم لها) إذا مرت وكانت قاعدا. (ما أنت) أي رتبتك معلومة في الشرف والمكانة، وقيل: كنت فيما أنت فيه الآن من خير أو شر، حسب ادعائهم أن روح الإنسان تصير طائرا مثله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بين يدي» و«ولا يقوم لها» و«ما أنت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بين يدي: أمام.
- ولا يقوم لها: إذا مرت وكانت قاعدا.
- ما أنت: والمعنى رتبتك معلومة في الشرف والمكانة، وقيل: كنت فيما أنت فيه الآن من خير أو شر، حسب ادعائهم أن روح الإنسان تصير طائرا مثله.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
