حديث نبويالحديث 1 من 162

حديث كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت

الراوي‌عبد الرحمن بن القاسم حدثه
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عبد الرحمن بن القاسم حدثه: «أن القاسم» كان يمشي بين يدي الجنازة ولا يقوم لها، ويخبر عن عائشة قالت: كان أهل الجاهلية يقومون لها، يقولون إذا رأوها: كنت في أهلك ما أنت. مرتين.

معنى الحديث باختصار

(بين يدي) أمام. (ولا يقوم لها) إذا مرت وكانت قاعدا. (ما أنت) أي رتبتك معلومة في الشرف والمكانة، وقيل: كنت فيما أنت فيه الآن من خير أو شر، حسب ادعائهم أن روح الإنسان تصير طائرا مثله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بين يدي» و«ولا يقوم لها» و«ما أنت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بين يدي: أمام.
  • ولا يقوم لها: إذا مرت وكانت قاعدا.
  • ما أنت: والمعنى رتبتك معلومة في الشرف والمكانة، وقيل: كنت فيما أنت فيه الآن من خير أو شر، حسب ادعائهم أن روح الإنسان تصير طائرا مثله.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم

الراوي: غيلان بن جرير قال

(سمانا الله) تعالى به، في مثل قوله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار}. /التوبة: ١٠٠/. (مناقب) ما كان لهم من مآثر. (مشاهدهم) ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام. (رجل) يحتمل أنه غيلان، ويحتمل غيره. (الأزد) الأنصار، لأن أزد اسم أبيهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا

الراوي: ‌عائشة

(يوم بعاث) هو يوم تقاتل فيه الأوس والخزرج في الجاهلية، وبعاث مكان قريب من المدينة. (قدمه الله لرسوله) أي حتى تهيأ هؤلاء لقبول الإسلام والإقبال عليه، وشعروا بمزيد الحاجة إليه. (ملؤهم) جماعتهم. (سرواتهم) خيارهم وأشرافهم، جمع سراة، وهو جمع سري: وهو السيد الشريف الكريم، والسري أيضا النفيس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن سيوفنا تقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم

الراوي: ‌أنسا

(شعبا) هو الطريق في الجبل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت في وادي الأنصار

الراوي: ‌أبي هريرة

(امرءا من الأنصار) واحدا منهم. (ما ظلم) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القول. (بأبي وأمي) هو مفدى بهما. (آووه) ضموه إليهم وأحاطوا به واتخذوا له منزلا. (كلمة أخرى) أي بمعنى ما سبق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أكثر الأنصار مالا فأقسم مالي نصفين ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك

(انقلب) رجع. (الغدو) الذهاب صبيحة كل يوم. (مهيم) ما حالك وشأنك وما خبرك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آخى رسول الله ﷺ بين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن الربيع

الراوي: ‌أنس

(شطرين) نصفين. (حلت) انتهت عدتها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت؟

راوي الحديث هو ‌عبد الرحمن بن القاسم حدثه.

ما معنى حديث كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت باختصار؟

(بين يدي) أمام. (ولا يقوم لها) إذا مرت وكانت قاعدا. (ما أنت) أي رتبتك معلومة في الشرف والمكانة، وقيل: كنت فيما أنت فيه الآن من خير أو شر، حسب ادعائهم أن روح الإنسان تصير طائرا مثله.

هل يوجد شرح لـ حديث كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان أهل الجاهلية يقولون إذا رأوا الجنازة كنت في أهلك ما أنت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة ع...