نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «لو أن الأنصار سلكوا واديا، أو شعبا، لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار فقال أبو هريرة: ما ظلم بأبي وأمي، آووه ونصروه، أو كلمة أخرى».
معنى الحديث باختصار
(امرءا من الأنصار) واحدا منهم. (ما ظلم) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القول. (بأبي وأمي) هو مفدى بهما. (آووه) ضموه إليهم وأحاطوا به واتخذوا له منزلا. (كلمة أخرى) أي بمعنى ما سبق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت في وادي الأنصار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت في وادي الأنصار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «امرءا من الأنصار» و«ما ظلم» و«بأبي وأمي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- امرءا من الأنصار: واحدا منهم.
- ما ظلم: والمعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القول.
- بأبي وأمي: هو مفدى بهما.
- آووه: ضموه إليهم وأحاطوا به واتخذوا له منزلا.
- كلمة أخرى: والمعنى بمعنى ما سبق.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
