حديث نبويالحديث 54 من 62

حديث إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال

الراويالزهري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فرض الخمس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن ناسا من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من أموال هوازن ما أفاء، فطفق يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطي قريشا ويدعنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم أحدا غيرهم، فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما كان حديث بلغني عنكم». قال له فقهاؤهم: أما ذوو آرائنا يا رسول الله، فلم يقولوا شيئا، وأما أناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطي قريشا، ويترك الأنصار، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعوا إلى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به»، قالوا: بلى يا رسول الله، قد رضينا، فقال لهم: «إنكم سترون بعدي أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على الحوض» قال أنس فلم نصبر

معنى الحديث باختصار

(هوازن) هم القبيلة التي قاتلت المسلمين في غزوة حنين. (أفاء) من الفيء والمراد هنا الغنيمة. (فطفق) أخذ وشرع. (تقطر من دمائهم) أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. (أدم) جلد مدبوغ. (أثرة) استبداد بالأموال وحرمانكم منها. (فلم نصبر) على الأثرة كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هوازن» و«أفاء» و«فطفق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • هوازن: هم القبيلة التي قاتلت المسلمين في غزوة حنين.
  • أفاء: من الفيء والمقصود هنا الغنيمة.
  • فطفق: أخذ وشرع.
  • تقطر من دمائهم: والمعنى لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك.
  • أدم: جلد مدبوغ.
  • أثرة: استبداد بالأموال وحرمانكم منها.
  • فلم نصبر: على الأثرة كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أعطوني ردائي فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكمالحديث السابقحديث إني أعطي قريشا أتألفهم لأنهم حديث عهد بجاهلية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أعطوني ردائي فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم

الراوي: ابن شهاب

(اضطروه) ألجؤوه. (سمرة) شجرة لها زهر أصفر. (العضاه) شجر عظيم الشوك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أعطي قريشا أتألفهم لأنهم حديث عهد بجاهلية

الراوي: أنس

أخرجه مسلم في الزكاة باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام رقم 1059. (أتألفهم) أطلب إلفهم وأجلبهم إلى الإسلام الحق. (حديث عهد) قريب العهد بالكفر ولم يمض على إسلامهم زمن يتمكن فيه الإيمان في قلوبهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة

الراوي: أنس بن مالك

أخرجه مسلم في الزكاة باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة رقم 1057. (برد) نوع من الثياب. (نجراني) نسبة إلى نجران بلد في اليمن. (الحاشية) الجانب وحاشية الثوب جانبه وكذلك الحاشية من كل شيء. (فجذبه) شده. (صفحة) صفحة كل شيء وجهه وجانبه وناحيته ومثله الصفح. (عاتق) هو ما بين المنكب والعنق

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم

الراوي: عمرو بن تغلب

(ظلعهم) أصل الظلع الاعوجاج والميل والمراد هنا مرض القلب وضعف اليقين. (والغناء) وهو الكفاية وفي رواية (والغنى) ضد الفقر. (بهذا) الذي ذكر في الحديث

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله

الراوي: عبد الله

أخرجه مسلم في الزكاة باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام رقم 1062. (آثر أناسا) اختارهم وخصهم بشيء عن غيرهم. (القسمة) أي قسمة الغنيمة. (رجل) قيل هو معتب بن قشير وهو من المنافقين

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكة

الراوي: عمر بن الخطاب

أخرجه مسلم في الإيمان باب نذر الكافر وما يفعل إذا أسلم رقم 1656. (أصاب) خرج في نصيبه. (جاريتين) مثنى جارية وهي المرأة المملوكة وتطلق على البنت الصغيرة. (سبي حنين) ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين. (فمن) أطلقهم دون مقابل. (يسعون) يمشون. (السكك) الطرق. (الجعرانة) اسم موضع خارج الحرم. (يوم) أي اعتكاف يوم

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال؟

راوي الحديث هو الزهري.

ما معنى حديث إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال باختصار؟

(هوازن) هم القبيلة التي قاتلت المسلمين في غزوة حنين. (أفاء) من الفيء والمراد هنا الغنيمة. (فطفق) أخذ وشرع. (تقطر من دمائهم) أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. (أدم) جلد مدبوغ. (أثرة) استبداد بالأموال وحرمانكم منها. (فلم نصبر) على الأثرة كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

هل يوجد شرح لـ حديث إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال». وتفهم ألفاظ الحدي...