نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله، إنه كان «علي اعتكاف يوم في الجاهلية، فأمره أن يفي به»، قال: وأصاب عمر جاريتين من سبي حنين، فوضعهما في بعض بيوت مكة، قال: «فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبي حنين»، فجعلوا يسعون في السكك، فقال عمر: يا عبد الله، انظر ما هذا؟ فقال: «من رسول الله صلى الله عليه وسلم على السبي»، قال: اذهب فأرسل الجاريتين، قال نافع: ولم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ولو اعتمر لم يخف على عبد الله، وزاد جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: من الخمس، ورواه معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: في النذر ولم يقل يوم
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب نذر الكافر وما يفعل إذا أسلم رقم 1656. (أصاب) خرج في نصيبه. (جاريتين) مثنى جارية وهي المرأة المملوكة وتطلق على البنت الصغيرة. (سبي حنين) ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين. (فمن) أطلقهم دون مقابل. (يسعون) يمشون. (السكك) الطرق. (الجعرانة) اسم موضع خارج الحرم. (يوم) أي اعتكاف يوم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أصاب» و«جاريتين» و«سبي حنين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أصاب: خرج في نصيبه.
- جاريتين: مثنى جارية وهي المرأة المملوكة وتطلق على البنت الصغيرة.
- سبي حنين: ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين.
- فمن: أطلقهم دون مقابل.
- يسعون: يمشون.
- السكك: الطرق.
- الجعرانة: اسم موضع خارج الحرم.
- يوم: والمعنى اعتكاف يوم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
