نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه، قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع آخرين، فكأنهم عتبوا عليه، فقال: «إني أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى، منهم عمرو بن تغلب» فقال عمرو بن تغلب: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم، وزاد أبو عاصم، عن جرير، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثنا عمرو بن تغلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال أو بسبي فقسمه بهذا
معنى الحديث باختصار
(ظلعهم) أصل الظلع الاعوجاج والميل والمراد هنا مرض القلب وضعف اليقين. (والغناء) وهو الكفاية وفي رواية (والغنى) ضد الفقر. (بهذا) الذي ذكر في الحديث
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ظلعهم» و«والغناء» و«والغنى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ظلعهم: أصل الظلع الاعوجاج والميل والمقصود هنا مرض القلب وضعف اليقين.
- والغناء: وهو الكفاية وفي رواية.
- والغنى: ضد الفقر.
- بهذا: الذي ذكر في الحديث.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
