حديث نبويالحديث 50 من 62

حديث المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه

الراويحكيم بن حزام
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فرض الخمس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال لي: «يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى»، قال حكيم: فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا، فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا، ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل، فقال: يا معشر المسلمين إني أعرض عليه حقه الذي قسم الله له من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه، فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس شيئا بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي

معنى الحديث باختصار

(بسخاوة نفس) منشرحا بدفعه فالسخاوة راجعة إلى المعطي أو ترجع إلى الآخذ أي من أخذه بغير حرص وطمع. (بإشراف نفس) بأن تعرض له. (لا أزرأ) لا أنقص مال أحد بالأخذ منه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بسخاوة نفس» و«بإشراف نفس» و«لا أزرأ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بسخاوة نفس: منشرحا بدفعه فالسخاوة راجعة إلى المعطي أو ترجع إلى الآخذ والمعنى من أخذه بغير حرص وطمع.
  • بإشراف نفس: بأن تعرض له.
  • لا أزرأ: لا أنقص مال أحد بالأخذ منه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكةالحديث السابقحديث من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكة

الراوي: عمر بن الخطاب

أخرجه مسلم في الإيمان باب نذر الكافر وما يفعل إذا أسلم رقم 1656. (أصاب) خرج في نصيبه. (جاريتين) مثنى جارية وهي المرأة المملوكة وتطلق على البنت الصغيرة. (سبي حنين) ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين. (فمن) أطلقهم دون مقابل. (يسعون) يمشون. (السكك) الطرق. (الجعرانة) اسم موضع خارج الحرم. (يوم) أي اعتكاف يوم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه

الراوي: أبي قتادة

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب استحقاق القاتل سلب القتيل رقم 1751. (جولة) دوران واضطراب. (حبل عاتقه) هو موضع الرداء من العنق أو هو عرق أو عصب في العنق. (ريح الموت) أي كدت أموت منها. (ما بال الناس) ما حالهم منهزمين. (أمر الله) قدره وإرادته لحكمة يعلمها. (سلبه) ما على المقتول من سلاح وغيره. (بينة) علامة أو شهود. (من يشهد لي) أني قتلت ذلك الرجل المذكور أول الحديث. (لاها الله) لا والله لا يكون ذلك. (أسد) رجل كالأسد في الشجاعة يقاتل في سبيل الله تعالى ونصرة دينه. (مخرفا) بستانا لأنه يخترف منه الثمر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم

الراوي: عمرو بن تغلب

(ظلعهم) أصل الظلع الاعوجاج والميل والمراد هنا مرض القلب وضعف اليقين. (والغناء) وهو الكفاية وفي رواية (والغنى) ضد الفقر. (بهذا) الذي ذكر في الحديث

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قتل ابي جهل

الراوي: صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب استحقاق القاتل سلب القتيل رقم 1752. (حديثة أسنانهما) أي صغيرين. (أضلع) أشد وأقوى. (فغمزني) جسني بيده والغمز أيضا الإشارة بالعين أو الحاجب أو نحوهما. (سوادي) شخصي. (الأعجل منا) الأقرب أجلا. (فابتدراه) أسرعا في ضربه وسبقاه. (فنظر في السيفين) ليرى مقدار عمق دخولهما في جسم المقتول وأيهما أقوى تأثيرا في إزهاق روحه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أعطي قريشا أتألفهم لأنهم حديث عهد بجاهلية

الراوي: أنس

أخرجه مسلم في الزكاة باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام رقم 1059. (أتألفهم) أطلب إلفهم وأجلبهم إلى الإسلام الحق. (حديث عهد) قريب العهد بالكفر ولم يمض على إسلامهم زمن يتمكن فيه الإيمان في قلوبهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد

الراوي: جبير بن مطعم قال

(بمنزلة واحدة) أي لأن الجميع من بني عبد مناف ولكن عثمان رضي الله عنه من بني عبد شمس وجبير رضي الله عنه من بني نوفل. (شيء واحد) في الاستحقاق لنصرتهم له صلى الله عليه وسلم قبل إسلامهم وبعده

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه؟

راوي الحديث هو حكيم بن حزام.

ما معنى حديث المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه باختصار؟

(بسخاوة نفس) منشرحا بدفعه فالسخاوة راجعة إلى المعطي أو ترجع إلى الآخذ أي من أخذه بغير حرص وطمع. (بإشراف نفس) بأن تعرض له. (لا أزرأ) لا أنقص مال أحد بالأخذ منه

هل يوجد شرح لـ حديث المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى...