نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا، - قال شعبة في حديث منصور: إن الأنصاري قال: حملته على عنقي، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث سليمان، ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا -، قال: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم»، وقال حصين: «بعثت قاسما أقسم بينكم»، قال عمرو: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت سالما، عن جابر، أراد أن يسميه القاسم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الآداب باب النهي عن التكني بأبي القاسم. . رقم 2133. (سموا باسمي) أي سموا أولادكم محمدا. (لا تكتنوا بكنيتي) لا يكتن أحدكم بأبي القاسم والكنية كل مركب إضافي يصدر بأب وأم وهي من أقسام العلم عند علماء العربية والجمهور من الفقهاء على جواز التكنية بأبي القاسم وأن الحديث إما منسوخ وإما خاص بذلك الرجل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سموا باسمي» و«لا تكتنوا بكنيتي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سموا باسمي: والمعنى سموا أولادكم محمدا.
- لا تكتنوا بكنيتي: لا يكتن أحدكم بأبي القاسم والكنية كل مركب إضافي يصدر بأب وأم وهي من أقسام العلم عند علماء العربية والجمهور من الفقهاء على جواز التكنية بأبي القاسم وأن الحديث إما منسوخ وإما خاص بذلك الرجل.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
