نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك ثم قال أبو هريرة {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}.»
معنى الحديث باختصار
(عسيتم) بكسر السين وفتحها قراءتان متواترتان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عسيتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عسيتم: بكسر السين وفتحها قراءتان متواترتان.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
