حديث نبويالحديث 116 من 178

حديث والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى

الراويعروة بن الزبير
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التوحيد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عروة بن الزبير، ‌وسعيد بن المسيب، ‌وعلقمة بن وقاص، ‌وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، «حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني، عن عائشة قالت: ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فأنزل الله تعالى {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات.»

معنى الحديث باختصار

عن عروة بن الزبير، ‌وسعيد بن المسيب، ‌وعلقمة بن وقاص، ‌وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، «حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني، عن عائشة قالت: ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فأنزل الله تعالى {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني، عن عائشة قالت: ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فأنزل الله تعالى {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملهاالحديث السابقحديث اللهم أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها

الراوي: ‌أبي هريرة

(أراد) قصد وعزم. (من أجلي) امتثالا لحكمي وخوفا مني ورغبة في ثوابي. (فلم يعملها) أي الحسنة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق

الراوي: ابن عباس يقول

عن ابن عباس يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل قال: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مه

الراوي: ‌أبي هريرة

(عسيتم) بكسر السين وفتحها قراءتان متواترتان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله: «أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مطر النبي ﷺ فقال قال الله أصبح من عبادي كافر بي ومؤمن بي

الراوي: ‌زيد بن خالد قال

عن ‌زيد بن خالد قال: «مطر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قال الله: أصبح من عبادي كافر بي ومؤمن بي.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هذه خديجة أتتك بإناء فيه طعام فأقرئها من ربها السلام وبشرها ببيت من قصب

الراوي: ‌أبي هريرة فقال

(فقال) أي جبريل عليه السلام

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى؟

راوي الحديث هو عروة بن الزبير.

ما معنى حديث والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى باختصار؟

عن عروة بن الزبير، ‌وسعيد بن المسيب، ‌وعلقمة بن وقاص، ‌وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، «حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني، عن عائشة قالت: ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فأنزل الله تعالى {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات.»

هل يوجد شرح لـ حديث والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ح...