نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر إذا صفية على باب خبائها كئيبة، فقال لها: عقرى أو حلقى، إنك لحابستنا، أكنت أفضت يوم النحر؟ قالت: نعم. قال: فانفري إذا.»
معنى الحديث باختصار
(خبائها) منزلها والخباء أيضا بيت من شعر ونحوه. (كئيبة) حزينة. (عقرى) معناه عقر الله جسدها من العقر وهو الجرح وهو بمعنى الدعاء في الأصل ولكن العرب تقوله ولا تقصد معناه وكذلك (حلقى) ومعناها أصابها وجع في حلقها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حلقى إنك لحابستنا أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال فانفري إذا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حلقى إنك لحابستنا أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال فانفري إذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خبائها» و«كئيبة» و«عقرى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خبائها: منزلها والخباء أيضا بيت من شعر ونحوه.
- كئيبة: حزينة.
- عقرى: معناه عقر الله جسدها من العقر وهو الجرح وهو بمعنى الدعاء في الأصل ولكن العرب تقوله ولا تقصد معناه وكذلك.
- حلقى: ومعناها أصابها وجع في حلقها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حلقى إنك لحابستنا أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال فانفري إذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح البخاري.
