نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه «قال عروة بن الزبير لعائشة: ألم ترين إلى فلانة بنت الحكم طلقها زوجها البتة فخرجت؟ فقالت: بئس ما صنعت. قال: ألم تسمعي في قول فاطمة قالت: أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث» وزاد ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه: عابت عائشة أشد العيب وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها فلذلك أرخص لها النبي صلى الله عليه وسلم.
معنى الحديث باختصار
(ألبتة) طلاقا بائنا وليس رجعيا (وحش) خال لا أنيس فيه. (فخيف على ناحيتها) جهتها وجانبها أي خيف عليها. (أرخص لها) بالانتقال من بيتها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ألبتة» و«وحش» و«فخيف على ناحيتها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ألبتة: طلاقا بائنا وليس رجعيا.
- وحش: خال لا أنيس فيه.
- فخيف على ناحيتها: جهتها وجانبها والمعنى خيف عليها.
- أرخص لها: بالانتقال من بيتها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح البخاري.
