نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة: حدثنا الحسن «أن معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها، ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها، ثم خطبها فحمي معقل من ذلك أنفا، فقال خلى عنها وهو يقدر عليها، ثم يخطبها فحال بينه وبينها فأنزل الله {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن} إلى آخر الآية، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه فترك الحمية واستقاد لأمر الله.»
معنى الحديث باختصار
فحمي) من الحمية وهي الأنفة والمحافظة على الدين والمحرم من التهمة. (أنفا) أي فعل ذلك غيظا وترفعا. (استقاد) أعطى مقادته أي طاوع وامتثل لأمر الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت تحت رجل فطلقها ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها ثم خطبها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت تحت رجل فطلقها ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها ثم خطبها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أنفا» و«استقاد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أنفا: والمعنى فعل ذلك غيظا وترفعا.
- استقاد: أعطى مقادته والمعنى طاوع وامتثل لأمر الله تعالى.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت تحت رجل فطلقها ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها ثم خطبها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح البخاري.
