حديث نبويالحديث 12 من 22

حديث وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء

الراويعروة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الشركة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عروة، أنه سأل عائشة رضي الله عنها، وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أنه سأل عائشة رضي الله عنها، عن قول الله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا} إلى {ورباع} ، فقالت: «يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله، فيعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها، بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن» قال عروة: قالت عائشة: ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية، فأنزل الله: " {ويستفتونك في النساء} إلى قوله {وترغبون أن تنكحوهن} " والذي ذكر الله أنه يتلى عليكم في الكتاب الآية الأولى، التي قال فيها: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، فانكحوا ما طاب لكم من النساء} ، قالت عائشة: وقول الله في الآية الأخرى: {وترغبون أن تنكحوهن} يعني هي رغبة أحدكم ليتيمته التي تكون في حجره، حين تكون قليلة المال والجمال، فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في أوائل كتاب التفسير رقم 3018. (اليتيمة) الصغيرة التي مات أبوها. (حجر وليها) تحت رعاية القائم بأمرها والحجر الحضن. (يقسط) يعدل. (صداقها) مهرها. (سنتهن) مهر أمثالهن من النساء. (طاب) حل. (الآية) {وإن خفتم}. / النساء 3 /. (ويستفتونك) يطلبون منك الفتوى. / النساء 127 /. (إلى قوله) وتتمتها {قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن} أي لا تعطونهن مهور أمثالهن. (رغبتهم عنهن) حين يكن قليلات المال أو الجمال

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اليتيمة» و«حجر وليها» و«يقسط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • اليتيمة: الصغيرة التي مات أبوها.
  • حجر وليها: تحت رعاية القائم بأمرها والحجر الحضن.
  • يقسط: يعدل.
  • صداقها: مهرها.
  • سنتهن: مهر أمثالهن من النساء.
  • طاب: حل.
  • الآية: {وإن خفتم}.
  • ويستفتونك: يطلبون منك الفتوى.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشركة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إنما جعل النبي ﷺ الشفعة في كل ما لم يقسمالحديث السابقحديث لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما جعل النبي ﷺ الشفعة في كل ما لم يقسم

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: «إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق، فلا شفعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا

الراوي: النعمان بن بشير

(القائم على حدود الله) المستقيم مع أوامر الله تعالى ولا يتجاوز ما منع الله تعالى منه والآمر بالمعروف الناهي عن المنكر. (الواقع فيها) التارك للمعروف المرتكب للمنكر. (استهموا) اقترعوا ليأخذ كل منهم سهما أي نصيبا. (أخذوا على أيديهم) منعوهم من خرق السفينة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضى النبي ﷺ بالشفعة في كل ما لم يقسم

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: «قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق، فلا شفعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أعتق شقيصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في العتق باب ذكر سعاية العبد. وفي الأيمان باب من أعتق شركا. . رقم 1503. (خلاصه) أداء قيمة الباقي من ماله ليخلصه من الرق كليا. (استسعي) ألزم العبد بالعمل ليكتسب قيمة نصيب الشريك الآخر ليفك بقية رقبته من الرق. (غير مشقوق عليه) أي لا يشدد عليه في الاكتساب إذا عجز

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان يدا بيد فخذوه وما كان نسيئة فذرو

الراوي: سليمان بن أبي مسلم

عن سليمان بن أبي مسلم، قال: سألت أبا المنهال، عن الصرف، يدا بيد، فقال: اشتريت أنا وشريك لي شيئا يدا بيد ونسيئة، فجاءنا البراء بن عازب، فسألناه، فقال: فعلت أنا وشريكي زيد بن أرقم وسألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: " ما كان يدا بيد، فخذوه وما كان نسيئة فذروه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هو عتيق وإلا فقد عتق منه ما عتق

الراوي: ابن عمر

أخرجه مسلم في أول العتق وفي الأيمان باب من أعتق شركا له في عبد رقم 1501. (شقصا) نصيبا وسهما. (شركا) هو بمعنى الشقص. (بقيمة العدل) بتقويم الرجل العادل لا زيادة فيها ولا نقص. (عتيق) أي كله معتوق. (ما عتق) المقدار الذي عتقه صاحب الشقص

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الشركة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء؟

راوي الحديث هو عروة.

ما معنى حديث وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء باختصار؟

أخرجه مسلم في أوائل كتاب التفسير رقم 3018. (اليتيمة) الصغيرة التي مات أبوها. (حجر وليها) تحت رعاية القائم بأمرها والحجر الحضن. (يقسط) يعدل. (صداقها) مهرها. (سنتهن) مهر أمثالهن من النساء. (طاب) حل. (الآية) {وإن خفتم}. / النساء 3 /. (ويستفتونك) يطلبون منك الفتوى. / النساء 127 /. (إلى قوله) وتتمتها {قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن} أي لا تعطونهن مهور أمثالهن. (رغبتهم عنهن) حين يكن قليلات المال أو الجمال

هل يوجد شرح لـ حديث وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة ع...