نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير قلت: ما الثعارير؟ قال: الضغابيس،» وكان قد سقط فمه، فقلت لعمرو بن دينار أبا محمد: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج بالشفاعة من النار؟ قال: نعم.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلا فيها رقم 191 (الثعارير) قثاء صغار. (الضغابيس) جمع ضغبوس نبت يخرج في أصول الشجر والإذخر لا ورق له وفيه حموضة وقيل نبت يشبه الهليون يسلق ثم يؤكل بالزيت والخل. (سقط فمه) ذهبت أسنانه أي فينطق الثعارير بالثاء وهي الشعارير بالشين. (فقلت) القائل هو حماد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الثعارير» و«الضغابيس» و«سقط فمه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الثعارير: قثاء صغار.
- الضغابيس: جمع ضغبوس نبت يخرج في أصول الشجر والإذخر لا ورق له وفيه حموضة وقيل نبت يشبه الهليون يسلق ثم يؤكل بالزيت والخل.
- سقط فمه: ذهبت أسنانه والمعنى فينطق الثعارير بالثاء وهي الشعارير بالشين.
- فقلت: القائل هو حماد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
