حديث نبويالحديث 143 من 172

حديث من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه

الراوي‌أبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، يقول الله: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، أو قال: حمية السيل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية.»

معنى الحديث باختصار

(امتحشوا) من الامتحاش وهو الاحتراق. (حمما) فحما. (الحبة) بزر البقول والعشب تنبت في البراري وجوانب السيول. (حميل السيل) غثاؤه وهو ما جاء به من طين وغيره فإذا كان فيه حبة واستقرت على شط الوادي تنبت بسرعة. (حمية السيل) معظم جريه واشتداده. وعند مسلم (حمئة السيل) وهي الطين الأسود

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «امتحشوا» و«حمما» و«الحبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • امتحشوا: من الامتحاش وهو الاحتراق.
  • حمما: فحما.
  • الحبة: بزر البقول والعشب تنبت في البراري وجوانب السيول.
  • حميل السيل: غثاؤه وهو ما جاء به من طين وغيره فإذا كان فيه حبة واستقرت على شط الوادي تنبت بسرعة.
  • حمية السيل: معظم جريه واشتداده.
  • حمئة السيل: وهي الطين الأسود.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغهالحديث السابقحديث يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه

الراوي: النعمان قال

أخرجه مسلم في الإيمان باب أهون أهل النار عذابا رقم 213 (أخمص قدميه) المتجافي عن الأرض من الرجل عند المشي. (جمرة) قطعة من النار ملتهبة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة

(سفع) حرارة النار. (الجهنميين) جمع جهنمي نسبة إلى جهنم والمراد أنهم عتقاء الله تعالى

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان

الراوي: ‌النعمان بن بشير قال

(المرجل) قدر من نحاس. (القمقم) إناء ضيق الرأس يسخن فيه الماء يكون من نحاس وغيره

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير

الراوي: ‌جابر

أخرجه مسلم في الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلا فيها رقم 191 (الثعارير) قثاء صغار. (الضغابيس) جمع ضغبوس نبت يخرج في أصول الشجر والإذخر لا ورق له وفيه حموضة وقيل نبت يشبه الهليون يسلق ثم يؤكل بالزيت والخل. (سقط فمه) ذهبت أسنانه أي فينطق الثعارير بالثاء وهي الشعارير بالشين. (فقلت) القائل هو حماد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة

عن ‌عدي بن حاتم «أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها، ثم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها، ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت

الراوي: ‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم؛ أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه؟

راوي الحديث هو ‌أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه باختصار؟

(امتحشوا) من الامتحاش وهو الاحتراق. (حمما) فحما. (الحبة) بزر البقول والعشب تنبت في البراري وجوانب السيول. (حميل السيل) غثاؤه وهو ما جاء به من طين وغيره فإذا كان فيه حبة واستقرت على شط الوادي تنبت بسرعة. (حمية السيل) معظم جريه واشتداده. وعند مسلم (حمئة السيل) وهي الطين الأسود

هل يوجد شرح لـ حديث من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ير...