نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، يقول الله: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، أو قال: حمية السيل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية.»
معنى الحديث باختصار
(امتحشوا) من الامتحاش وهو الاحتراق. (حمما) فحما. (الحبة) بزر البقول والعشب تنبت في البراري وجوانب السيول. (حميل السيل) غثاؤه وهو ما جاء به من طين وغيره فإذا كان فيه حبة واستقرت على شط الوادي تنبت بسرعة. (حمية السيل) معظم جريه واشتداده. وعند مسلم (حمئة السيل) وهي الطين الأسود
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «امتحشوا» و«حمما» و«الحبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- امتحشوا: من الامتحاش وهو الاحتراق.
- حمما: فحما.
- الحبة: بزر البقول والعشب تنبت في البراري وجوانب السيول.
- حميل السيل: غثاؤه وهو ما جاء به من طين وغيره فإذا كان فيه حبة واستقرت على شط الوادي تنبت بسرعة.
- حمية السيل: معظم جريه واشتداده.
- حمئة السيل: وهي الطين الأسود.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
