حديث نبويالحديث 51 من 172

حديث اكلفوا من الأعمال ما تطيقون

الراوي‌عائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: أدومها، وإن قل، وقال: اكلفوا من الأعمال ما تطيقون.»

معنى الحديث باختصار

(اكلفوا) ألزموا أنفسكم وكلفوها. (ما تطيقون) ما تستطيعون فعله دائما ولا تنقطعون عنه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اكلفوا» و«ما تطيقون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • اكلفوا: ألزموا أنفسكم وكلفوها.
  • ما تطيقون: ما تستطيعون فعله دائما ولا تنقطعون عنه.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان النبي ﷺ يستطيعالحديث السابقحديث إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان النبي ﷺ يستطيع

الراوي: ‌علقمة قال

عن ‌علقمة قال: «سألت أم المؤمنين عائشة قلت: يا أم المؤمنين، كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

الراوي: ‌عائشة

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله رقم 2818 (سددوا) افعلوا السداد وهو الاعتدال في القول والعمل واختيار الصواب منهما. (قاربوا) تقربوا من الغاية ولا تفرطوا. (أحب الأعمال) أكثرها قبولا (أدومها) ما استمر منها وواظب عليه فاعله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله

الراوي: ‌عائشة

(أبشروا) سروا وافرحوا وأدخلوا الفرح والسرور على بعضكم (يتغمدني) يسترني. (سديدا) اللفظ أيضا في / الأحزاب 70 /. والسداد الصواب من القول. والسديد ما أصاب الفصل والقصد ووافق العدل والشرع

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله رقم 2816 (اغدوا) من الغدو وهو السير أول النهار. (روحوا) من الرواح وهو السير في النصف الثاني من النهار. (الدلجة) السير آخر الليل. (القصد) الزموا الوسط المعتدل في الأمور. (تبلغوا) مقصدكم وبغيتكم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار

الراوي: ‌أنس بن مالك

(قبل هذا الجدار) قدام هذا المسجد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ الذي يدوم عليه صاحبه

الراوي: ‌عائشة أنها قالت

عن ‌عائشة أنها قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اكلفوا من الأعمال ما تطيقون؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث اكلفوا من الأعمال ما تطيقون؟

راوي الحديث هو ‌عائشة.

ما معنى حديث اكلفوا من الأعمال ما تطيقون باختصار؟

(اكلفوا) ألزموا أنفسكم وكلفوها. (ما تطيقون) ما تستطيعون فعله دائما ولا تنقطعون عنه

هل يوجد شرح لـ حديث اكلفوا من الأعمال ما تطيقون؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخ...