حديث نبويالحديث 54 من 172

حديث قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار

الراوي‌أنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعته يقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما الصلاة، ثم رقي المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد، فقال قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، فلم أر كاليوم في الخير والشر.»

معنى الحديث باختصار

(قبل هذا الجدار) قدام هذا المسجد

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قبل هذا الجدار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قبل هذا الجدار: قدام هذا المسجد.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمةالحديث السابقحديث سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة، لم ييئس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب، لم يأمن من النار.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله

الراوي: ‌عائشة

(أبشروا) سروا وافرحوا وأدخلوا الفرح والسرور على بعضكم (يتغمدني) يسترني. (سديدا) اللفظ أيضا في / الأحزاب 70 /. والسداد الصواب من القول. والسديد ما أصاب الفصل والقصد ووافق العدل والشرع

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه من يستعف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله ومن يستغن يغنه الله

عن أبي سعيد «أن أناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه، حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين نفد كل شيء أنفق بيديه: ما يكن عندي من خير لا أدخره عنكم، وإنه من يستعف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، ومن يستغن يغنه الله، ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان النبي ﷺ يستطيع

الراوي: ‌علقمة قال

عن ‌علقمة قال: «سألت أم المؤمنين عائشة قلت: يا أم المؤمنين، كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أفلا أكون عبدا شكورا

الراوي: المغيرة بن شعبة يقول

عن المغيرة بن شعبة يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم أو تنتفخ قدماه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اكلفوا من الأعمال ما تطيقون

الراوي: ‌عائشة

(اكلفوا) ألزموا أنفسكم وكلفوها. (ما تطيقون) ما تستطيعون فعله دائما ولا تنقطعون عنه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار؟

راوي الحديث هو ‌أنس بن مالك.

ما معنى حديث قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار باختصار؟

(قبل هذا الجدار) قدام هذا المسجد

هل يوجد شرح لـ حديث قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار»....