حديث نبويالحديث 49 من 172

حديث سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا

الراوي‌أبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن ينجي أحدا منكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله، قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة، سددوا، وقاربوا، واغدوا، وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله رقم 2816 (اغدوا) من الغدو وهو السير أول النهار. (روحوا) من الرواح وهو السير في النصف الثاني من النهار. (الدلجة) السير آخر الليل. (القصد) الزموا الوسط المعتدل في الأمور. (تبلغوا) مقصدكم وبغيتكم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اغدوا» و«روحوا» و«الدلجة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • اغدوا: من الغدو وهو السير أول النهار.
  • روحوا: من الرواح وهو السير في النصف الثاني من النهار.
  • الدلجة: السير آخر الليل.
  • القصد: الزموا الوسط المعتدل في الأمور.
  • تبلغوا: مقصدكم وبغيتكم.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلالحديث السابقحديث كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ الذي يدوم عليه صاحبه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

الراوي: ‌عائشة

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله رقم 2818 (سددوا) افعلوا السداد وهو الاعتدال في القول والعمل واختيار الصواب منهما. (قاربوا) تقربوا من الغاية ولا تفرطوا. (أحب الأعمال) أكثرها قبولا (أدومها) ما استمر منها وواظب عليه فاعله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ الذي يدوم عليه صاحبه

الراوي: ‌عائشة أنها قالت

عن ‌عائشة أنها قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اكلفوا من الأعمال ما تطيقون

الراوي: ‌عائشة

(اكلفوا) ألزموا أنفسكم وكلفوها. (ما تطيقون) ما تستطيعون فعله دائما ولا تنقطعون عنه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم

الراوي: مسروق قال

عن مسروق قال: «سألت عائشة رضي الله عنها، أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم، قال: قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان النبي ﷺ يستطيع

الراوي: ‌علقمة قال

عن ‌علقمة قال: «سألت أم المؤمنين عائشة قلت: يا أم المؤمنين، كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم ارزق آل محمد قوتا

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في الزكاة باب في الكفاف والقناعة. وفي أوائل الزهد والرقائق رقم 1055 (قوتا) ما يسد حاجتهم من طعام وشراب ولباس ونحو ذلك

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا؟

راوي الحديث هو ‌أبي هريرة.

ما معنى حديث سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا باختصار؟

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله رقم 2816 (اغدوا) من الغدو وهو السير أول النهار. (روحوا) من الرواح وهو السير في النصف الثاني من النهار. (الدلجة) السير آخر الليل. (القصد) الزموا الوسط المعتدل في الأمور. (تبلغوا) مقصدكم وبغيتكم

هل يوجد شرح لـ حديث سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا». وتفهم ألفاظ الحديث مج...