نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سددوا، وقاربوا، وأبشروا؛ فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» قال: أظنه عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة وقال عفان: حدثنا وهيب عن موسى بن عقبة قال: سمعت أبا سلمة عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: سددوا وأبشروا. وقال مجاهد: سدادا سديدا: صدقا.
معنى الحديث باختصار
(أبشروا) سروا وافرحوا وأدخلوا الفرح والسرور على بعضكم (يتغمدني) يسترني. (سديدا) اللفظ أيضا في / الأحزاب 70 /. والسداد الصواب من القول. والسديد ما أصاب الفصل والقصد ووافق العدل والشرع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبشروا» و«يتغمدني» و«سديدا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبشروا: سروا وافرحوا وأدخلوا الفرح والسرور على بعضكم.
- يتغمدني: يسترني.
- سديدا: اللفظ أيضا في / الأحزاب 70 /.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
