نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، «{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} قال: اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها، ويسيء صحبتها، ولا يعدل في مالها، فليتزوج ما طاب له من النساء سواها، مثنى وثلاث ورباع.»
معنى الحديث باختصار
عن عائشة، «{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} قال: اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها، ويسيء صحبتها، ولا يعدل في مالها، فليتزوج ما طاب له من النساء سواها، مثنى وثلاث ورباع.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها ويسيء صحبتها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها ويسيء صحبتها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} قال: اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها، ويسيء صحبتها، ولا يعدل في مالها، فليتزوج ما طاب له من النساء سواها، مثنى وثلاث ورباع.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها ويسيء صحبتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
