نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل، قال: «لا» فقالوا: تكفونا المئونة، ونشرككم في الثمرة، قالوا: سمعنا وأطعنا
معنى الحديث باختصار
(تكفوننا المؤونة) تقومون بما يحتاج إليه من عمل كالسقي وغيره والقائل هم الأنصار. (قالوا) أي المهاجرون والأنصار. (سمعنا وأطعنا) امتثالا لما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قالت الأنصار للنبي ﷺ اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قالت الأنصار للنبي ﷺ اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تكفوننا المؤونة» و«قالوا» و«سمعنا وأطعنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تكفوننا المؤونة: تقومون بما يحتاج إليه من عمل كالسقي وغيره والقائل هم الأنصار.
- قالوا: والمعنى المهاجرون والأنصار.
- سمعنا وأطعنا: امتثالا لما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قالت الأنصار للنبي ﷺ اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة صحيح البخاري.
