نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: «كنا أكثر أهل المدينة مزدرعا، كنا نكري الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض»، قال: «فمما يصاب ذلك وتسلم الأرض، ومما يصاب الأرض ويسلم ذلك، فنهينا، وأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في البيوع باب كراء الأرض بالطعام رقم 1548 (مزدرعا) مكانا للزرع. (بالناحية منها) بما يخرج في جزء منها. (مسمى) معين. (لسيد الأرض) مالكها. (يصاب ذلك) أي الجزء المعين لمالك الأرض قد يصاب بآفة تتلف غلته. (الورق) الفضة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا نكري الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنا نكري الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مزدرعا» و«بالناحية منها» و«مسمى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مزدرعا: مكانا للزرع.
- بالناحية منها: بما يخرج في جزء منها.
- مسمى: معين.
- لسيد الأرض: مالكها.
- يصاب ذلك: والمعنى الجزء المعين لمالك الأرض قد يصاب بآفة تتلف غلته.
- الورق: الفضة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة صحيح البخاري.
