نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه، فقالت: لم أخلق لهذا، خلقت للحراثة "، قال: " آمنت به أنا وأبو بكر، وعمر، وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي، فقال له الذئب: من لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري "، قال: «آمنت به أنا وأبو بكر، وعمر» قال أبو سلمة: وما هما يومئذ في القوم
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه رقم 2388 (آمنت به) بتكلم البقرة وإن كان الناس يستغربونه ويتعجبون منه. (يوم السبع) يوم يأخذها حيوان أشد افتراسا مني فيأكل منها حاجته ويترك الباقي فلا يكون له راع غيري. وقيل معناه غير ذلك. (في القوم) أي لم يكونا حاضرين وهذه شهادة منه صلى الله عليه وسلم بصدق إيمانهما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «التفتت إليه فقالت لم أخلق لهذا خلقت للحراثة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «التفتت إليه فقالت لم أخلق لهذا خلقت للحراثة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آمنت به» و«يوم السبع» و«في القوم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آمنت به: بتكلم البقرة وإن كان الناس يستغربونه ويتعجبون منه.
- يوم السبع: يوم يأخذها حيوان أشد افتراسا مني فيأكل منها حاجته ويترك الباقي فلا يكون له راع غيري.
- في القوم: والمعنى لم يكونا حاضرين وهذه شهادة منه صلى الله عليه وسلم بصدق إيمانهما.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «التفتت إليه فقالت لم أخلق لهذا خلقت للحراثة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة صحيح البخاري.
