نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن خصيفة، أن السائب بن يزيد، حدثه أنه سمع سفيان بن أبي زهير، رجلا من أزد شنوءة، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا، ولا ضرعا نقص كل يوم من عمله قيراط» قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب هذا المسجد
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساقاة باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه رقم 1576 (رجلا) هو الحارث بن كعب. (أزد شنوءة) قبيلة مشهورة من قبائل العرب. (اقتنى) اتخذه لنفسه قنية والقنية كل ما اتخذه الإنسان من المال لغير التجارة. (لا يغني عنه) لا يستفيد منه في حفظ. (ضرعا) اسم لكل ذات ظلف أو خف وهو كناية عن الماشية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نقص كل يوم من عمله قيراط»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نقص كل يوم من عمله قيراط». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلا» و«أزد شنوءة» و«اقتنى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجلا: هو الحارث بن كعب.
- أزد شنوءة: قبيلة مشهورة من قبائل العرب.
- اقتنى: اتخذه لنفسه قنية والقنية كل ما اتخذه الإنسان من المال لغير التجارة.
- لا يغني عنه: لا يستفيد منه في حفظ.
- ضرعا: اسم لكل ذات ظلف أو خف وهو كناية عن الماشية.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة صحيح البخاري.
