نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة، يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن»، وعن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله «إلا النهبة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان نقص الإيمان بالمعاصي. . رقم 57. (حين يزني) يقدم على الزنا ويباشره. (وهو مؤمن) ونور الإيمان في قلبه بل ينزع منه فإذا استمر على الفعل أو استحله زال إيمانه وكفر. (يرفع الناس إليه فيها أبصارهم) أي ذات قيمة تستتبع أنظار الناس وتجعلهم يطلبونها. (الفربري. .) أحد الرواة عن البخاري. (أبو جعفر) هو وراق البخاري أي كاتبه. (أبو عبد الله) هو البخاري نفسه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال النبي ﷺ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حين يزني» و«وهو مؤمن» و«يرفع الناس إليه فيها أبصارهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حين يزني: يقدم على الزنا ويباشره.
- وهو مؤمن: ونور الإيمان في قلبه بل ينزع منه فإذا استمر على الفعل أو استحله زال إيمانه وكفر.
- يرفع الناس إليه فيها أبصارهم: والمعنى ذات قيمة تستتبع أنظار الناس وتجعلهم يطلبونها.
- الفربري. .: أحد الرواة عن البخاري.
- أبو جعفر: هو وراق البخاري والمعنى كاتبه.
- أبو عبد الله: هو البخاري نفسه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
