نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيرانا توقد يوم خيبر، قال: «على ما توقد هذه النيران؟»، قالوا على الحمر الإنسية، قال: «اكسروها، وأهرقوها»، قالوا: ألا نهريقها، ونغسلها، قال: «اغسلوا»، قال أبو عبد الله: " كان ابن أبي أويس يقول: الحمر الأنسية بنصب الألف والنون "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة خيبر رقم 1802. (الإنسية) الأهلية وهي التي يحمل عليها وتركب. (أهرقوها) صبوها على الأرض
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «النبي ﷺ رأى نيرانا توقد يوم خيبر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «النبي ﷺ رأى نيرانا توقد يوم خيبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الإنسية» و«أهرقوها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الإنسية: الأهلية وهي التي يحمل عليها وتركب.
- أهرقوها: صبوها على الأرض.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «النبي ﷺ رأى نيرانا توقد يوم خيبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
