نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا، فجعل يطعنها بعود في يده، وجعل يقول: " {جاء الحق، وزهق} الباطل " الآية
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب إزالة الأصنام من حول الكعبة رقم 1781. (نصبا) صنما وقيل كل حجر نصب وعبد أو عظم وقيل غير ذلك. (يطعنها) من الطعن وهو الضرب والوخز. (زهق) هلك واضمحل. (الآية) الإسراء 81. وتتمتها {إن الباطل كان زهوقا}
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل النبي ﷺ مكة وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دخل النبي ﷺ مكة وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصبا» و«يطعنها» و«زهق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نصبا: صنما وقيل كل حجر نصب وعبد أو عظم وقيل غير ذلك.
- يطعنها: من الطعن وهو الضرب والوخز.
- زهق: هلك واضمحل.
- الآية: الإسراء 81.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل النبي ﷺ مكة وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
