نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حسين بن علي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، أنه قال: أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغنم يوم بدر، قال: «وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا أخرى»، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة، فقالت: ألا يا حمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما، - قلت لابن شهاب ومن السنام؟ قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال ابن شهاب: - قال علي رضي الله عنه: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم، وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلقت معه، فدخل على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، وقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريم الخمر
معنى الحديث باختصار
(قينة) مغنية. (ألا) أداة عرض وتنبيه. (حمز) حمزة منادى مرخم والترخيم حذف آخر الكلمة لسهولة النطق. (للشرف) جمع شارف وهي الناقة المسنة. (النواء) جمع ناوية وهي السمينة. (فجب) فقطع. (أسنمتهما) جمع سنام وهو أعلى ظهر البعير. (بقر) شق. (أكبادهما) جمع كبد. (فتغيظ عليه) أظهر الغيظ عليه والغيظ أشد الغضب. (يقهقر) رجع إلى ورائه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أعطاني رسول الله ﷺ شارفا أخرى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أعطاني رسول الله ﷺ شارفا أخرى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قينة» و«ألا» و«حمز» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قينة: مغنية.
- ألا: أداة عرض وتنبيه.
- حمز: حمزة منادى مرخم والترخيم حذف آخر الكلمة لسهولة النطق.
- للشرف: جمع شارف وهي الناقة المسنة.
- النواء: جمع ناوية وهي السمينة.
- فجب: فقطع.
- أسنمتهما: جمع سنام وهو أعلى ظهر البعير.
- بقر: شق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أعطاني رسول الله ﷺ شارفا أخرى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح البخاري.
