حديث نبويالحديث 129 من 143

حديث نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناقب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم: نعى جعفرا، وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان "

معنى الحديث باختصار

عن أنس بن مالك رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم: نعى جعفرا، وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان "

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أما إنه سيكون لكم الأنماطالحديث السابقحديث ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أما إنه سيكون لكم الأنماط

الراوي: جابر

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب جواز اتخاذ الأنماط رقم 2083. (أنماط) جمع نمط وهو بساط له خمل رقيق. (هل لكم من أنماط) قال ذلك صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه حين تزوج. (أنى) من أين. (فأدعها) أتركها على حالها مفروشة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين

الراوي: أبي بكرة

عن أبي بكرة رضي الله عنه، أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن، فصعد به على المنبر، فقال: «ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال أبو جهل تطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه

الراوي: عبد الله بن مسعود

(فتلاحيا) تخاصما وتنازعا وتسابا. (أهل الوادي) أهل مكة. (أنه) أي النبي صلى الله عليه وسلم يقتلك بواسطة أصحابه. (الصريخ) صوت المستصرخ وهو المستغيث

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام

الراوي: ابن عباس

(ابن الغسيل) في رواية بدون لفظ ابن والمراد بالغسيل حنظلة الصحابي رضي الله عنه الذي استشهد في أحد وكان قد سمع الدعوة إلى الجهاد فخرج وهو جنب كما أخبرت زوجته ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن الملائكة قد غسلته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت الناس مجتمعين في صعيد فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين

الراوي: عبد الله

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر رضي الله عنه رقم 2393. (رأيت) في المنام. (صعيد) هو في اللغة وجه الأرض. (ذنوبا) الدلو الممتلئ ماء. (غربا) هو الدلو الكبير يسقى به البعير وهو أكبر من الذنوب وتفسير هذا ما حصل من طول خلافته وما كان فيها من فتح وخير. (عبقريا) هو الحاذق في عمله وعبقري قومه سيدهم. (يفري فري) يعمل عملا مصلحا وجيدا مثله ويقوى قوته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال عمر ابن عباس عن آية إذا جاء نصر الله والفتح

الراوي: ابن عباس

(يدني) يقرب. (مثله) أي في العمر والمراد هو شاب ونحن شيوخ فلم تقدمه علينا. (من حيث تعلم) من أجل ما تعلمه من أنه عالم. (الآية) أي السورة التي أولها هذه الآية. (أجل رسول الله) أي مجيء النصر والفتح ودخول الناس في الدين كل ذلك علامة قرب وفاته صلى الله عليه وسلم. (أعلمه إياه) أخبره به

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان باختصار؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم: نعى جعفرا، وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان "

هل يوجد شرح لـ حديث نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نعى رسول الله ﷺ جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة...