نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، بملحفة قد عصب بعصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد، فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار، حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم» فكان آخر مجلس جلس به النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
(ابن الغسيل) في رواية بدون لفظ ابن والمراد بالغسيل حنظلة الصحابي رضي الله عنه الذي استشهد في أحد وكان قد سمع الدعوة إلى الجهاد فخرج وهو جنب كما أخبرت زوجته ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن الملائكة قد غسلته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ابن الغسيل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ابن الغسيل: في رواية بدون لفظ ابن والمقصود بالغسيل حنظلة الصحابي رضي الله عنه الذي استشهد في أحد وكان قد سمع الدعوة إلى الجهاد فخرج وهو جنب كما أخبرت زوجته ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن الملائكة قد غسلته.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
