نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رأيت الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي بعض نزعه ضعف، والله يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت بيده غربا، فلم أر عبقريا في الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن»، وقال همام: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فنزع أبو بكر ذنوبا أو ذنوبين»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر رضي الله عنه رقم 2393. (رأيت) في المنام. (صعيد) هو في اللغة وجه الأرض. (ذنوبا) الدلو الممتلئ ماء. (غربا) هو الدلو الكبير يسقى به البعير وهو أكبر من الذنوب وتفسير هذا ما حصل من طول خلافته وما كان فيها من فتح وخير. (عبقريا) هو الحاذق في عمله وعبقري قومه سيدهم. (يفري فري) يعمل عملا مصلحا وجيدا مثله ويقوى قوته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رأيت الناس مجتمعين في صعيد فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأيت الناس مجتمعين في صعيد فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رأيت» و«صعيد» و«ذنوبا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رأيت: في المنام.
- صعيد: هو في اللغة وجه الأرض.
- ذنوبا: الدلو الممتلئ ماء.
- غربا: هو الدلو الكبير يسقى به البعير وهو أكبر من الذنوب وتفسير هذا ما حصل من طول خلافته وما كان فيها من فتح وخير.
- عبقريا: هو الحاذق في عمله وعبقري قومه سيدهم.
- يفري فري: يعمل عملا مصلحا وجيدا مثله ويقوى قوته.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رأيت الناس مجتمعين في صعيد فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
