نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء رضي الله عنه، قال: كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة والحديبية بئر، فنزحناها، حتى لم نترك فيها قطرة، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على شفير البئر «فدعا بماء فمضمض ومج في البئر» فمكثنا غير بعيد ثم استقينا حتى روينا، وروت، أو صدرت ركائبنا
معنى الحديث باختصار
(شفير البئر) حده وطرفه. (مج) لفظ ما في فمه من الماء. (صدرت) رجعت. (ركائبنا) وفي نسخة (ركابنا) وهي الإبل التي تحمل القوم المسافرين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جلس النبي ﷺ على شفير البئر فدعا بماء فمضمض ومج في البئر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جلس النبي ﷺ على شفير البئر فدعا بماء فمضمض ومج في البئر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شفير البئر» و«مج» و«صدرت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شفير البئر: حده وطرفه.
- مج: لفظ ما في فمه من الماء.
- صدرت: رجعت.
- ركائبنا: وفي نسخة.
- ركابنا: وهي الإبل التي تحمل القوم المسافرين.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
