نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر رضي الله عنه، أن أباه توفي وعليه دين، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندي إلا ما يخرج نخله، ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه، فانطلق معي لكي لا يفحش علي الغرماء، فمشى حول بيدر من بيادر التمر فدعا، ثم آخر، ثم جلس عليه، فقال: «انزعوه» فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل ما أعطاهم
معنى الحديث باختصار
(يفحش) من الإفحاش وهو تجاوز الحد في الشيء من الكلام أو غيره. (انزعوه) أخرجوه من البيدر وخذوا منه حقكم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مشى حول بيدر من بيادر التمر فدعا ثم آخر ثم جلس عليه فقال انزعوه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مشى حول بيدر من بيادر التمر فدعا ثم آخر ثم جلس عليه فقال انزعوه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يفحش» و«انزعوه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يفحش: من الإفحاش وهو تجاوز الحد في الشيء من الكلام أو غيره.
- انزعوه: أخرجوه من البيدر وخذوا منه حقكم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مشى حول بيدر من بيادر التمر فدعا ثم آخر ثم جلس عليه فقال انزعوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
