نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: " خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجدوا ماء يتوضئون، فانطلق رجل من القوم، فجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ، ثم مد أصابعه الأربع على القدح ثم قال: «قوموا فتوضئوا» فتوضأ القوم حتى بلغوا فيما يريدون من الوضوء، وكانوا سبعين أو نحوه "
معنى الحديث باختصار
(بعض مخارجه) بعض أسفاره. (بلغوا فيما يريدون. .) أي توضؤوا الوضوء الكامل الذي يريدونه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «توضأ ثم مد أصابعه الأربع على القدح ثم قال قوموا فتوضئوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «توضأ ثم مد أصابعه الأربع على القدح ثم قال قوموا فتوضئوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بعض مخارجه» و«بلغوا فيما يريدون. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بعض مخارجه: بعض أسفاره.
- بلغوا فيما يريدون. .: والمعنى توضؤوا الوضوء الكامل الذي يريدونه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «توضأ ثم مد أصابعه الأربع على القدح ثم قال قوموا فتوضئوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
