نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: عطش الناس يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ، فجهش الناس نحوه، فقال: «ما لكم؟» قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك،فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه، كأمثال العيون، فشربنا وتوضأنا قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة
معنى الحديث باختصار
(ركوة) إناء صغير من الجلد يشرب منها الماء. (فجهش. .) أسرعوا إلى أخذ الماء. (يثور) وفي رواية يفور وهما بمعنى واحد أي يخرج متدفقا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «وضع النبي ﷺ يده في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون فشربنا وتوضأنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وضع النبي ﷺ يده في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون فشربنا وتوضأنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ركوة» و«فجهش. .» و«يثور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ركوة: إناء صغير من الجلد يشرب منها الماء.
- فجهش. .: أسرعوا إلى أخذ الماء.
- يثور: وفي رواية يفور وهما بمعنى واحد والمعنى يخرج متدفقا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وضع النبي ﷺ يده في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون فشربنا وتوضأنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
