نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار من المسجد يتوضأ، وبقي قوم، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، «فوضع كفه، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فضم أصابعه فوضعها في المخضب فتوضأ القوم كلهم جميعا» قلت: كم كانوا؟ قال: ثمانون رجلا
معنى الحديث باختصار
عن أنس رضي الله عنه، قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار من المسجد يتوضأ، وبقي قوم، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، «فوضع كفه، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فضم أصابعه فوضعها في المخضب فتوضأ القوم كلهم جميعا» قلت: كم كانوا؟ قال: ثمانون رجلا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ضم النبي ﷺ أصابعه فوضعها في المخضب فتوضأ القوم كلهم جميعا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضم النبي ﷺ أصابعه فوضعها في المخضب فتوضأ القوم كلهم جميعا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فوضع كفه، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فضم أصابعه فوضعها في المخضب فتوضأ القوم كلهم جميعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ضم النبي ﷺ أصابعه فوضعها في المخضب فتوضأ القوم كلهم جميعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
