حديث نبويالحديث 60 من 143

حديث أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك

الراويأبي جحيفة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناقب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي جحيفة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة» قال شعبة وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جحيفة، قال: «كان يمر من ورائها المرأة، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال فأخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك»

معنى الحديث باختصار

(بالمصيصة) مدينة مشهورة بناها أبو جعفر المنصور وقد خربت

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالمصيصة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بالمصيصة: مدينة مشهورة بناها أبو جعفر المنصور وقد خربت.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وأجود ما يكون في رمضانالحديث السابقحديث كان وجه النبي ﷺ مثل القمر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان وجه النبي ﷺ مثل القمر

الراوي: أبي إسحاق

(مثل السيف) أي في البريق واللمعان والصقالة. (مثل القمر) الذي هو فوق السيف في الإشراق إلى جانب الاستدارة في جمال

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة

الراوي: عائشة

(تبرق) تضيء وتستنير من الفرح. (أسارير وجهه) هي الخطوط التي تكون في الجبين وبريقها يكون عند الفرح. (المدلجي) نسبة إلى مدلج بطن من كنانة مشهور بالقيافة وهي تتبع الآثار ومعرفتها ومعرفة شبه الرجل بأخيه وأبيه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان مربوعا بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنه

الراوي: البراء بن عازب

(مربوعا) معتدل الطول. (بعيد ما بين المنكبين) عريض أعلى الظهر والمنكبان مثنى منكب وهو ملتقى العضد بالكتف. (شحمة أذنه) ما لان من أسفل أذنه. (حلة) ثوبين من نوع واحد وتطلق على الثوب الجيد الجديد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر

الراوي: كعب بن مالك

(استنار) أضاء. (نعرف ذلك منه) أي نعرف السرور منه بما يظهر على وجهه من علائمه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يخضب النبي ﷺ إنما كان شيء في صدغيه

الراوي: قتادة

أخرجه مسلم في الفضائل باب شيبه صلى الله عليه وسلم رقم 2341. (خضب) صبغ شعره بالحناء ونحوه. (شيء) أي من الشيب قليل. (صدغيه) مثنى الصدغ وهو ما بين الأذن والعين ويسمى الشعر المتدلي عليه صدغا

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك؟

راوي الحديث هو أبي جحيفة.

ما معنى حديث أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك باختصار؟

(بالمصيصة) مدينة مشهورة بناها أبو جعفر المنصور وقد خربت

هل يوجد شرح لـ حديث أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك». وتفهم أ...