حديث نبويالحديث 62 من 143

حديث دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناقب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسرورا، تبرق أسارير وجهه، فقال: " ألم تسمعي ما قال المدلجي لزيد، وأسامة، ورأى أقدامهما: إن بعض هذه الأقدام من بعض "

معنى الحديث باختصار

(تبرق) تضيء وتستنير من الفرح. (أسارير وجهه) هي الخطوط التي تكون في الجبين وبريقها يكون عند الفرح. (المدلجي) نسبة إلى مدلج بطن من كنانة مشهور بالقيافة وهي تتبع الآثار ومعرفتها ومعرفة شبه الرجل بأخيه وأبيه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبرق» و«أسارير وجهه» و«المدلجي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • تبرق: تضيء وتستنير من الفرح.
  • أسارير وجهه: هي الخطوط التي تكون في الجبين وبريقها يكون عند الفرح.
  • المدلجي: نسبة إلى مدلج بطن من كنانة مشهور بالقيافة وهي تتبع الآثار ومعرفتها ومعرفة شبه الرجل بأخيه وأبيه.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمرالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر

الراوي: كعب بن مالك

(استنار) أضاء. (نعرف ذلك منه) أي نعرف السرور منه بما يظهر على وجهه من علائمه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا

الراوي: أبي هريرة

(قرون) جمع قرن وهو الطبقة من الناس المجتمعين في عصر واحد. وقيل هو مائة سنة وقيل غير ذلك. (قرنا فقرنا) أي نقيت من القرون وأفضلها حال كونها قرنا بعد قرن

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك

الراوي: أبي جحيفة

(بالمصيصة) مدينة مشهورة بناها أبو جعفر المنصور وقد خربت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رءوسهم

الراوي: ابن عباس

أخرجه مسلم في الفضائل باب في سدل النبي صلى الله عليه وسلم شعر رأسه إلى جانبيه رقم 2336. (يحب موافقة أهل الكتاب) لأنهم أقرب إلى الحق من المشركين عبدة الأوثان وهذا فيما لابد فيه من موافقة أحد الفريقين أما ما أمكن فيه مخالفة الجميع فالمطلوب مخالفتهم فيه كما ثبت في أحاديث كثيرة الأمر بمخالفة أهل الكتاب والنهي عن اتباع طريقتهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان وجه النبي ﷺ مثل القمر

الراوي: أبي إسحاق

(مثل السيف) أي في البريق واللمعان والصقالة. (مثل القمر) الذي هو فوق السيف في الإشراق إلى جانب الاستدارة في جمال

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة باختصار؟

(تبرق) تضيء وتستنير من الفرح. (أسارير وجهه) هي الخطوط التي تكون في الجبين وبريقها يكون عند الفرح. (المدلجي) نسبة إلى مدلج بطن من كنانة مشهور بالقيافة وهي تتبع الآثار ومعرفتها ومعرفة شبه الرجل بأخيه وأبيه

هل يوجد شرح لـ حديث دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «دخل النبي ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه مما قاله المدلجي لزيد وأسامة». وتفهم ألفاظ الحدي...