نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: «إلى منكبيه»
معنى الحديث باختصار
(مربوعا) معتدل الطول. (بعيد ما بين المنكبين) عريض أعلى الظهر والمنكبان مثنى منكب وهو ملتقى العضد بالكتف. (شحمة أذنه) ما لان من أسفل أذنه. (حلة) ثوبين من نوع واحد وتطلق على الثوب الجيد الجديد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان مربوعا بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان مربوعا بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مربوعا» و«بعيد ما بين المنكبين» و«شحمة أذنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مربوعا: معتدل الطول.
- بعيد ما بين المنكبين: عريض أعلى الظهر والمنكبان مثنى منكب وهو ملتقى العضد بالكتف.
- شحمة أذنه: ما لان من أسفل أذنه.
- حلة: ثوبين من نوع واحد وتطلق على الثوب الجيد الجديد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان مربوعا بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
