نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو صحيح يقول: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يحيا، أو يخير، فلما اشتكى وحضره القبض، ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت ثم قال: اللهم في الرفيق الأعلى، فقلت: إذا لا يجاورنا، فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح.»
معنى الحديث باختصار
(يقبض) يموت. (يحيا) يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره. (شخص) ارتفع، أو فتح عينيه. (لا يجاورنا) لا يبقى حيا في جوارنا، وفي رواية (لا يختارنا) أي لا يختار البقاء في الدنيا. (فعرفت أنه حديثه . ) أي عرفت من قوله أنه يخير، كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يقبض» و«يحيا» و«شخص» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يقبض: يموت.
- يحيا: يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره.
- شخص: ارتفع، أو فتح عينيه.
- لا يجاورنا: لا يبقى حيا في جوارنا، وفي رواية.
- لا يختارنا: والمعنى لا يختار البقاء في الدنيا.
- فعرفت أنه حديثه .: والمعنى عرفت من قوله أنه يخير، كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
