حديث نبويالحديث 372 من 398

حديث إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير

الراويعائشة قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو صحيح يقول: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يحيا، أو يخير، فلما اشتكى وحضره القبض، ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت ثم قال: اللهم في الرفيق الأعلى، فقلت: إذا لا يجاورنا، فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح.»

معنى الحديث باختصار

(يقبض) يموت. (يحيا) يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره. (شخص) ارتفع، أو فتح عينيه. (لا يجاورنا) لا يبقى حيا في جوارنا، وفي رواية (لا يختارنا) أي لا يختار البقاء في الدنيا. (فعرفت أنه حديثه . ) أي عرفت من قوله أنه يخير، كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يقبض» و«يحيا» و«شخص» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يقبض: يموت.
  • يحيا: يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره.
  • شخص: ارتفع، أو فتح عينيه.
  • لا يجاورنا: لا يبقى حيا في جوارنا، وفي رواية.
  • لا يختارنا: والمعنى لا يختار البقاء في الدنيا.
  • فعرفت أنه حديثه .: والمعنى عرفت من قوله أنه يخير، كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أبده رسول الله ﷺ بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبتهالحديث السابقحديث لما مرض النبي ﷺ المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الأعلى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أبده رسول الله ﷺ بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته

الراوي: ‌عائشة

(فأبده) مد نظره إليه، وفي نسخة (فأمده). (فقضمته) مضغته، والقضم الأخذ بطرف الأسنان، وفي رواية: (فقصمته) أي كسرته وقطعته. (طيبته) أي نظفته بالماء من استياك عبد الرحمن رضي الله عنه به. (فما عدا أن فرغ) ما تجاوز الفراغ من السواك. (حاقنتي وذاقنتي) أي مات صلى الله عليه وسلم، ورأسه بين حنكها وصدرها، والحاقنة: ما دون الترقوة من الصدر، وقيل غير ذلك، والذاقنة طرف الحلقوم، وقيل غير ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما مرض النبي ﷺ المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الأعلى

الراوي: ‌عائشة قالت

(في الرفيق الأعلى) الرفيق اسم جنس يشمل الواحد والجماعة، أي ألحقني وأدخلني في جملة الرفقاء الذين خصصتهم بالمكانة الرفيعة في أعلى الجنان، وهم المذكورون في آية النساء السابقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده

الراوي: ‌عائشة -

أخرجه مسلم في السلام، باب: رقية المريض بالمعوذات والنفث، رقم: ٢١٩٢. (اشتكى) مرض. (نفث) تفل بريق خفيف أو بدونه. (بالمعوذات) بسورتي الفلق والناس. وقيل: يضم إليهما سورة الإخلاص.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير

الراوي: ‌عائشة قالت

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، رقم: ٢٤٤٤. (يخير بين الدنيا والآخرة) يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا، أو يعجل له الموت قبل ذلك. (بحة) شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ. (الآية) /النساء: ٦٩/. وتتمتها: {من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . } أي رفقاء في الجنة في جوار الرحمن جل وعلا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق

الراوي: ‌عباد بن عبد الله بن الزبير

عن ‌عباد بن عبد الله بن الزبير: أن ‌عائشة أخبرته: «أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصغت إليه قبل أن يموت، وهو مسند إلي ظهره يقول: اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه

الراوي: عائشة -

و 4434- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة - عليها السلام - في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارني النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه، فضحكت.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير؟

راوي الحديث هو عائشة قالت.

ما معنى حديث إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير باختصار؟

(يقبض) يموت. (يحيا) يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره. (شخص) ارتفع، أو فتح عينيه. (لا يجاورنا) لا يبقى حيا في جوارنا، وفي رواية (لا يختارنا) أي لا يختار البقاء في الدنيا. (فعرفت أنه حديثه . ) أي عرفت من قوله أنه يخير، كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام.

هل يوجد شرح لـ حديث إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أ...