نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كنت أسمع أنه: لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم} الآية، فظننت أنه خير.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، رقم: ٢٤٤٤. (يخير بين الدنيا والآخرة) يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا، أو يعجل له الموت قبل ذلك. (بحة) شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ. (الآية) /النساء: ٦٩/. وتتمتها: {من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . } أي رفقاء في الجنة في جوار الرحمن جل وعلا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يخير بين الدنيا والآخرة» و«بحة» و«الآية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يخير بين الدنيا والآخرة: يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا، أو يعجل له الموت قبل ذلك.
- بحة: شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ.
- الآية: .
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
