حديث نبويالحديث 370 من 398

حديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير

الراوي‌عائشة قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عائشة قالت: «كنت أسمع أنه: لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم} الآية، فظننت أنه خير.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، رقم: ٢٤٤٤. (يخير بين الدنيا والآخرة) يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا، أو يعجل له الموت قبل ذلك. (بحة) شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ. (الآية) /النساء: ٦٩/. وتتمتها: {من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . } أي رفقاء في الجنة في جوار الرحمن جل وعلا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يخير بين الدنيا والآخرة» و«بحة» و«الآية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يخير بين الدنيا والآخرة: يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا، أو يعجل له الموت قبل ذلك.
  • بحة: شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ.
  • الآية: .

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لما مرض النبي ﷺ المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الأعلىالحديث السابقحديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لما مرض النبي ﷺ المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الأعلى

الراوي: ‌عائشة قالت

(في الرفيق الأعلى) الرفيق اسم جنس يشمل الواحد والجماعة، أي ألحقني وأدخلني في جملة الرفقاء الذين خصصتهم بالمكانة الرفيعة في أعلى الجنان، وهم المذكورون في آية النساء السابقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه

الراوي: عائشة -

و 4434- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة - عليها السلام - في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارني النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه، فضحكت.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير

الراوي: عائشة قالت

(يقبض) يموت. (يحيا) يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره. (شخص) ارتفع، أو فتح عينيه. (لا يجاورنا) لا يبقى حيا في جوارنا، وفي رواية (لا يختارنا) أي لا يختار البقاء في الدنيا. (فعرفت أنه حديثه . ) أي عرفت من قوله أنه يخير، كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده

الراوي: ‌ابن عباس -

أخرجه مسلم في الوصية، باب: ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، رقم: رقم: ١٦٣٧. (هلموا) تعالوا وأقبلوا علي. (بعضهم) هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبده رسول الله ﷺ بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته

الراوي: ‌عائشة

(فأبده) مد نظره إليه، وفي نسخة (فأمده). (فقضمته) مضغته، والقضم الأخذ بطرف الأسنان، وفي رواية: (فقصمته) أي كسرته وقطعته. (طيبته) أي نظفته بالماء من استياك عبد الرحمن رضي الله عنه به. (فما عدا أن فرغ) ما تجاوز الفراغ من السواك. (حاقنتي وذاقنتي) أي مات صلى الله عليه وسلم، ورأسه بين حنكها وصدرها، والحاقنة: ما دون الترقوة من الصدر، وقيل غير ذلك، والذاقنة طرف الحلقوم، وقيل غير ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع

قال ‌ابن عباس: «يوم الخميس، وما يوم الخميس؟ اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه، فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما شأنه، أهجر، استفهموه؟ فذهبوا يردون عليه، فقال: دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه، وأوصاهم بثلاث، قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة، أو قال: فنسيتها.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير؟

راوي الحديث هو ‌عائشة قالت.

ما معنى حديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير باختصار؟

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، رقم: ٢٤٤٤. (يخير بين الدنيا والآخرة) يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا، أو يعجل له الموت قبل ذلك. (بحة) شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ. (الآية) /النساء: ٦٩/. وتتمتها: {من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . } أي رفقاء في الجنة في جوار الرحمن جل وعلا.

هل يوجد شرح لـ حديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير». وتفهم...