حديث نبويالحديث 369 من 398

حديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه

الراويعائشة -
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

و 4434- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة - عليها السلام - في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارني النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه، فضحكت.»

معنى الحديث باختصار

و 4434- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة - عليها السلام - في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارني النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه، فضحكت.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة - عليها السلام - في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارني النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه، فضحكت.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خيرالحديث السابقحديث هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعته يقول في مرضه الذي مات فيه مع الذين أنعم الله عليهم فظننت أنه خير

الراوي: ‌عائشة قالت

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، رقم: ٢٤٤٤. (يخير بين الدنيا والآخرة) يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا، أو يعجل له الموت قبل ذلك. (بحة) شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ. (الآية) /النساء: ٦٩/. وتتمتها: {من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . } أي رفقاء في الجنة في جوار الرحمن جل وعلا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده

الراوي: ‌ابن عباس -

أخرجه مسلم في الوصية، باب: ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، رقم: رقم: ١٦٣٧. (هلموا) تعالوا وأقبلوا علي. (بعضهم) هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما مرض النبي ﷺ المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الأعلى

الراوي: ‌عائشة قالت

(في الرفيق الأعلى) الرفيق اسم جنس يشمل الواحد والجماعة، أي ألحقني وأدخلني في جملة الرفقاء الذين خصصتهم بالمكانة الرفيعة في أعلى الجنان، وهم المذكورون في آية النساء السابقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع

قال ‌ابن عباس: «يوم الخميس، وما يوم الخميس؟ اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه، فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما شأنه، أهجر، استفهموه؟ فذهبوا يردون عليه، فقال: دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه، وأوصاهم بثلاث، قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة، أو قال: فنسيتها.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير

الراوي: عائشة قالت

(يقبض) يموت. (يحيا) يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره. (شخص) ارتفع، أو فتح عينيه. (لا يجاورنا) لا يبقى حيا في جوارنا، وفي رواية (لا يختارنا) أي لا يختار البقاء في الدنيا. (فعرفت أنه حديثه . ) أي عرفت من قوله أنه يخير، كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل عمر ابن عباس عن هذه الآية إذا جاء نصر الله والفتح

الراوي: ‌ابن عباس قال

عن ‌ابن عباس قال: «كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله، فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس، عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح} فقال: أجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلمه إياه، فقال: ما أعلم منها إلا ما تعلم».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه؟

راوي الحديث هو عائشة -.

ما معنى حديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه باختصار؟

و 4434- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة - عليها السلام - في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارني النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه، فضحكت.»

هل يوجد شرح لـ حديث دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «دعا النبي ﷺ فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وس...