نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق : سمعت البراء رضي الله عنه: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلى اليمن، قال: ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه، فقال: مر أصحاب خالد، من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليقبل، فكنت فيمن عقب معه، قال: فغنمت أواق ذوات عدد.»
معنى الحديث باختصار
(يعقب معك) من التعقيب، وهو أن يعود بعض الجند، بعد الرجوع من القتال، ليصيبوا غزوة أخرى من العدو. (أواقي) جمع أوقية، وهي أربعون درهما من الفضة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يعقب معك» و«أواقي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يعقب معك: من التعقيب، وهو أن يعود بعض الجند، بعد الرجوع من القتال، ليصيبوا غزوة أخرى من العدو.
- أواقي: جمع أوقية، وهي أربعون درهما من الفضة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
